صهيب الشريف
بقلم صهيب الشريف
Oct 06,2023

يناقش المقال أهمية اللامركزية في إدارة الشركات العائلية مقارنة بالنظام المركزي، حيث تناول المقال مفهوم النظام المركزي ومميزاته بأنه يتيح سهولة التنسيق وتوحيد الممارسات وتقليل التكاليف، لكنه بالمقابل يُعرض للبيروقراطية وقد ينتج عنه اتخاذ قرارات سريعة وغير مدروسة. على الجانب الآخر، تم تناول مفهوم اللامركزية التي تسمح بتوزيع الصلاحيات وتشجيع المرونة والإبداع، ولكنها قد تزيد من تكاليف النفقات وتخفض من فعالية عمليات الرقابة.

ومن ثم، تسلط الضوء على أهمية اختيار النظام المناسب للشركات العائلية، حيث أن النظام المركزي وإن كان مفيداً في مرحلة معينة؛ يُصبح النظام اللامركزي مهماً في مراحل أخرى وذلك لكونه يسمح بمنح الأبناء والموظفين ثقة أكبر ويحفزهم على تحسين أدائهم والمنافسة الصحية بينهم وذلك بتمكين الأبناء من اتخاذ قرارات استراتيجية دون الحاجة للمؤسس مما يعزز من تطوير مهارتهم القيادية والتصرف بشكل مستقل، إضافة إلى أن اللامركزية توفر وقتاً أكبر للمؤسس للتركيز على الأمور الاستراتيجية وتحقيق أهداف الشركة، وتضيف المقالة إلى أن اختيار النظام المناسب يعتمد على عدة عوامل، مثل حجم الشركة وتوجهات المؤسس وكفاءة الأبناء وأهداف الشركة وظروفها.

 ويشير المقال إلى النظام الأنسب للشركات العائلية الصغيرة ومتوسطة في فلسطين -والتي تُعتبر شركات غير ممأسسة بحسب المقال- حيث أن النظام المركزي قد يكون مناسباً لها كأصل عام، ولكن لا يمنع ذلك من تبني المؤسس لنهج التفويض الذي سيشكل مقدمة لتبني اللامركزية في المستقبل وذلك لتمكين التطوير والابتكار في الشركات العائلية.

 

اقرأ المقال كاملاً